السيد جعفر مرتضى العاملي
38
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
وقد نجد فيما يأتي من فصول إلماحة أو أكثر إلى هذا الأمر ، وإلى غيره من أمور فرض علينا البحث التذكير بها ، والإلماح إليها . ولذا . . فإننا سوف نكتفي هنا بهذا القدر ، ونبدأ - بحول الله وقوته - بالحديث عن غزوة بني النضير ، حسبما يتهيأ لنا في نطاق مراعاة نسق الكتاب ومستواه ، وكثير من الأمور الأخرى التي لا بد لنا من مراعاتها ، فيما يرتبط بمقتضيات البحث بصورة عامة . . فنقول . . ومن الله نستمد الحول والقوة ، ومنه نطلب التوفيق والتسديد : إننا نذكر في البداية نصاً لهذه الغزوة ، نختاره مما هو بحوزتنا من نصوص ، وسوف يكون هذه المرة لابن كثير في سيرته ، وفي بدايته ونهايته ، مع حذف بعض ما رأينا من المناسب حذفه . . ثم نشير في نهاية النص إلى جانب من المصادر والمراجع ، التي يمكن الرجوع إليها للاطلاع على نصوص هذه الغزوة . فنقول : نص ابن كثير : قال ابن كثير : عن سورة الحشر في صحيح البخاري عن ابن عباس أنه كان يسميها سورة بني النضير . وحكى البخاري عن الزهري ، عن عروة أنه قال : كانت بنو النضير بعد بدر بستة أشهر قبل أحد . وقد أسنده ابن أبي حاتم في تفسيره عن أبيه ، عن عبد الله بن صالح ، عن الليث ، عن عقيل ، عن الزهري به . وهكذا روى حنبل بن إسحاق ، عن هلال بن العلاء ، عن عبد الله بن